عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةتبادل الأعلاناتاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فارق العمر المناسب بين الزوجين .. ؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الباشمهندس


avatar

عدد المساهمات : 8310
عدد المواضيع : 3771
الجنس : ذكر

خدمات المنتدى
الساعة الآن فى مصر:
من فضلك:


لاتنسى متابعتنا على:

 Facebook Twitter YouTube Rss
مُساهمةموضوع: فارق العمر المناسب بين الزوجين .. ؟؟   الجمعة 15 يوليو 2011 - 19:58

فارق العمر المناسب بين الزوجين .. ؟؟


تختلف الآراء حياله والأغلبية تفضله بين عامين وعشرة أعوام :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


على الرغم من إختلاف الآراء وتباينها حول فارق العمر
الأنسب بين الزوجين، فإن أغلب الذين شملهم "الإستطلاع"، أجمعوا على عدم
وجود قاعدة ثابتة للفارق المثالي وعلى أنّ لكل قاعدة ثابتة للفارق المثالي
وعلى أنّ لكل قاعدة شَواذ، فقد تنجح زيجة يكون فيها الفارق كبيراً، والعكس
صحيح.
ثمّة حسابات كثيرة يأخذها الناس بعين الإعتبار، في ما يتعلق بالفارق في
العمر بين الزوجين، فمنهم مَن لا يعيرون الأمر أي إهتمام، حيث إنّ كثيرين
يتزوجون مَن هم أكبر منهم سناً، في حين أنّ الأغلبية يُركِّزون على ضرورة
أن يكون هناك فارق. من هؤلاء مَن يفضِّلون أن يكون هذا الفارق كبيراً،
مقابل آخرين لا يُمانعون في أن يكون ضئيلاً، ذلك أنّ المهم بالنسبة إليهم
هو أن يكون العريس أكبر سناً من العروس حتى ولو بأيّام. ولا يخفَى على
أحد، أنّ لهذا الأمر إعتبارات كثيرة، يأتي في طليعتها كون ملامح التقدم في
السن تبدو على المرأة في وقت أبكر مما تبدو عليه على الرجل، إضافة إلى
الإعتبار الأساسي الذي يتعلق بقدرتها على الإنجاب التي تتوقف عند سن
محددة. في هذا "الإستطلاع" الذي أجريناه وشمل عيِّنة من الرجال والنساء
الذين تحدَّثوا عن نظرتهم إلى هذا الموضوع، تبيّن أنّ الفارق المثالي في
العمر بين الزوجين لدى أغلبية الناس يتراوح بين عامين وعشرة أعوام، علماً
بأنّ الفارق الذي يقل عن سنتين، بَدَا مرفوضاً لأسباب عديدة، منها أنّ
المرأة تكون أكثر نضجاً من الرجل، كما أنّ الفارق الذي يتعدَّى الـ20
عاماً، أيضاً مرفوض بسبب الهوّة الكبيرة في الثقافة والإهتمامات بين
الزوجين.
- تقليد شرقي:
في بداية حديثها، تؤكد ماجدة الخيشي (سيدة أعمال)، أنّ "الرجل الشرقي يبحث
عن زوجة تَصغره سناً، حَسَب الأعراف والتقاليد". من هذا المنطلق، تَرى
الخيشي أنّ "فارق العمر المناسب بين الزوجين يُفترض ألاّ يتجاوز السنوات
الخمس، بحيث يكون التوافُق الفكري والثقافي متقارباً ومنسجماً". وتُوضِّح
الخيشي: أنَّ "الفارق غير المنطقي في العمر بين الزوجين، سواء أكان صغيراً
أم كبيراً، له تداعيات غير حميدة، قد تؤدي في نهاية الأمر إلى خلافات،
يصعب حلّها إلا بالطلاق".
- رجاحة عقل:
وتتفق غادة عيسى (ربة منزل)، في الرأي مع ما قالته ماجدة، مُشيرة إلى أنّ
"الفارق الصغير، يؤدي إلى حدوث الكثير من الخلافات التافهة، التي تصدر في
أغلب الأحوال من الزوج، ذلك لأنّ المرأة تتفوق على الرجل في رجاحة العقل،
والقدرة على التحمل، حتى ولو كانت أصغر منه بسنوات". تضيف: "حينما ترتبط
المرأة برجل مُقارِب لها في السن، تلاحظ أن إهتماماته سطحية مقارنة
باهتماماتها وبمستوى تفكيرها، كما أنّ الرجل في هذه الحال يكون في حاجة
إلى سنوات عدّة، حتى ينضج تفكيره ليتحمَّل مسؤولية بيت وعائلة".
- خريف العمر:
على الرغم من تأكيدها أنّ "الحب يخلق المعجزات"، غير أن غادة العشري
(موظفة، تَرى أنّ "فارق العمر المناسب بين الزوجين، يجب ألاّ يتجاوز
السنوات الست، حتى يكون الزوجان أكثر تفاهماً وتوافقاً فكرياً وثقافياً".
وتشير العشري، إلى أنّ "هذا الفارق، إذا تجاوز العشرين عاماً، فسيظهر
حينها العديد من الخلافات، من بينها الغيرة والشك وعدم التكافؤ في الوضعين
الصحي والفكري، حيث تكون الزوجة مُقبلة على الحياة بقوة، بينما يتراجع
نشاط الزوج الصحي والإجتماعي، لأنّه يكون قد أصبح في خريف العمر".
- حُب وإحترام:
"ليس المهم أن يكون الزوج أصغر أو أكبر من الزوجة، كما ليس بالضروري أن
يكون فارق العمر معقولاً بين الزوجين"، ولكن الأكثر أهمية بالنسبة إلى
نيفين إبراهيم (موظفة)، هو "أن تنعم العلاقة الزوجية بالحب والإحترام، حتى
يُبحر قارب الحياة الزوجية إلى برّ الأمان". تُضيف: إنَّ "الفارق في السن
بين الزوجين، يشكل قضية غير محسومة في الكثير من المجتمعات، حيث إنّ وجهات
النظر تختلف بين مجتمع وآخر، فقد يكون الفارق كبيراً في بعض الأحيان
لمصلحة الزوجة، التي تكون أكبر سناً من زوجها، غير أنهما لا يشعران بهذا
الفارق، لأنّ الزوجة نجحت بذكائها في إحتوائه". ومن جانب آخر، تشير نيفين
إلى أنّ "الفارق في العمر بين الزوجين، قد يتجاوز العقدين في بعض الحالات،
بحيث يكون الزوج من عمر والد زوجته، ومع ذلك يكون قادراً على إحتوائها،
وإسعادها أكثر من شاب في عمرها، خصوصاً إذا كان واثقاً بنفسه، ناجحاً في
عمله وفي حياته الإجتماعية".
- التوافق الفكري:
"ليست هناك من قاعدة ثابتة لتحديد الفارق المثالي في العمر بين الزوجين"
بحسب منى السعيد (ربّة منزل)، كما أنّه "ليس هناك مؤشر يؤكد أنّ الزوج إذا
كان أكبر من زوجته في العمر بسنوات عدّة، سيكون أعقَل منها وأكثر ضَبْطاً
للنفس في ساعة الغضب". لهذه الأسباب، ترى السعيد أن "مستوى النضج والتوافق
الفكري، هو الذي يحدِّد العلاقة المثالية بين الزوجين، وليس العمر، خصوصاً
أنّ هناك العديدمن الزيجات الفاشلة، على الرغم من أنّ الزوجين ينتميان إلى
الجيل والعمر نفسيهما".
- مودة ورحمة:
"الفارق المناسب في العمر بين الزوجين، هو من أهم عناصر نجاح الحياة
الزوجية" بالنسبة إلى المهندس حشام عبيد، الذي يؤكد أنّ "هذا الفارق،
حينما يكون صغيراً ولا يتجاوز الأعوام الثلاثة، يجعل الحواجز النفسية
تتلاشى بين الزوجين، في حين تَتقارب الأفكار والهوايات". في سياق منفصل،
يعتقد عبيد أنّ "الحب لا يهزم الفارق العمري الكبير، ولا يصنع المعجزات
كما يظن البعض"، لافتاً إلى أنّ "الحياة الزوجية الفعلية تختلف عن فترة
الخطوبة، حيث تتحول العلاقة بكل عنفوانها إلى مودة ورحمة، كما تصبح
السعادة الزوجية مرهونة بالإحترام والتقدير المتبادل بين الطرفين".
- تجربة شخصية:
من خلال تجربتها الخاصة وزواجها برجل لا يتجاوز الفارق العمري بينها وبينه
سوى اثنين، توضِّح نشوى الزربة (ربة بيت) أهمية أن يكون الفارق في العمر
بين الزوجين صغيراً، لافتة إلى أنّ "هناك مساحة كبيرة من التفاهم بيني
وبين زوجي، منذ بداية حياتنا الزوجية، وقد أسهم تقارب العمر في إنسجام
الميول والهوايات، حتى أصبحت علاقتنا أقرب إلى الصداقة، كما لم تُواجهنا
حتى الآن أي مشكلة من المشاكل التي تحدث بسبب الفارق الكبير في العمر". من
ناحية أخرى، تقول الزربة، إنّ "الفارق في العمر، كلما كان صغيراً، كانت
الحياة أكثر هدوءاً وإستقراراً وسعادة".
- شعور بالأمان:
"عشرة أعوام هي الفارق المناسب بين الزوج والزوجة"، حسب المهندسة نادية
علام، التي تؤكد أنّ "المرأة تشعر بالأمان مع الرجل الأكبر عُمراً،
والأكثر خبرة وإلماماً في فن إدارة الحياة الزوجية". تُضيف: "من المعروف
أنّ المرأة تتخطّى مراحل العمر بعد الزواج بخطى سريعة، بينما يظل الرجل
محافظاً على شبابه لفترة أطول، فإذا كانت الزوجة في عمره أو أكبر منه،
ربّما قد يصعب عليها في مرحلة معينّة من العمر، إبعاده عن التعرُّف إلى
إمرأة أخرى، يراها مناسبة له في الشكل والمظهر، وإن اختلفت إهتماماتهما".
وتؤكد علام، أنّ "الفارق في العمر، إذا زاد على 15 عاماً، فإنّ ذلك سيؤثر
سلباً في الزوجة، حيث تتغيَّر إهتمامات الرجل بعد تخطِّيه عتبَة الخمسين،
وتكون لديه أولويات تختلف عن أولويات زوجته، التي تكون في عنفوان شبابها،
علماً بأن تَبايُن الإهتمامات، يُولد الغيرة والشك، خصوصاً إذا شعر الزوج
بأنّه مُهمَل".
- عين الرضا:
يبدو أنّ الأمر يختلف بالنسبة إلى علا حجاب (صيدلانية)، التي ترى أنّه
"حينما يكون الزوجان متساويين في العُمر، أو يكون الفارق في العمر بينهما
قرابة سنتين، يكون التفاهم بينهما سهلاً والخلافات بسيطة، لأنّهما من
الجيل نفسه". وفي تعليقها على دور الحب في تقريب الفارق في العمر بين
الزوجين، تقول حجاب: "الحب هو الحياة بكل رونقها وعنفوانها، وعندما يقع
أحد الأشخاص في حُب شخص ما، لا ينظر إلى عيوبه أو فارق العمر بينه وبين
الطرف الآخر، لاسيّما أن: "عين الرضا عن كل عيب كليلة.. وعين السّخط تبدي
المعايبا".
- حُب وإنسجام:
في موازاة ذلك، تتباين الآراء بالنسبة إلى الفتيات المقبلات على الزواج،
حول فارق العمر المناسب بين الزوجين، ففي الوقت الذي تأرجح فيه الفارق
المناسب بالنسبة إلى بعضهنّ بين خمس وتسع سنوات، أكد بعضهنّ أنّ "الحب
يهزم الفارق ويصنع المعجزات". بالنسبة إلى هانيا ريحان (طالبة)، فهي ترى
أنّ "السعادة الزوجية تكمُن في المستوى الفكري المتقارب". لذلك، تُفضِّل
هانيا "ألاّ يزيد الفارق على خمس سنوات، لكي يكون الزوجان أكثر حُباً
وإنسجاماً".
وفي سياق ردّها على سؤال يتعلق بقدرة الحُب على إزالة الفوارق الكبيرة بين
الزوجين، تؤكد ريحان "أنّ هذا الكلام هو ضرب من ضروب الخيال، ولا وجود له
على أرض الواقع، إلاّ إذا كانت هناك مصالح أخرى".
- إهتمامات مشتركة:
وتتفّق مريم خاطر (طالبة) مع صديقتها هانيا، موضحة أنّ "الفارق المناسب هو
خمس سنوات فقط، وإذا زاد هذا الفارق على ذلك أو نقص، فستنشب العديد من
الخلافات السخيفة، المتعلقة بالإهتمامات المشتركة، أو عدم تحمُّل
المسؤولية، خصوصاً إذا كان الزوج من عمر الزوجة أو أصغر منها سناً". ومن
جانب آخر، تقول خاطر: "من فوائد وجود فارق في العمر بين الزوجين إكتساب
الزوج خبرات مختلفة على الصعيدين الشخصي والإجتماعي، وهو ما يُشعر زوجته
بأنّه أكثر وعياً ونضجاً منها، وهذا الإحساس يُشعرها بالأمان".
- تطابق أفكار:
على الرغم من تأكيدها أنّ "الحب يجعل من المستحيل ممكناً، ومن الصعب أمراً
سهلاً غير أنّ هديل منصور (طالبة)، ترى أنّ "الفارق المناسب في العمر بين
الزوجين، يُفترَض ألاّ يَقل عن سبع سنوات، وذلك حتى لا تشعر الزوجة بأن
زوجها أقلّ منها نضجاً، وأقل وعياً وتحمُّلاً للمسؤولية". وفي السياق
ذاته، تتفق منصور مع الآراء السابقة، التي تشير إلى أهمية تطابُق الأفكار،
وإنسجام الآراء، والإهتمامات، لافتة إلى أنّ "هذا الشرط يصعُب تحقيقه على
أرض الواقع، إذا تجاوز الفارق العمري بين الزوجين الـ15 عاماً".
- أكثر نضجاً:
"الفارق العمري المناسب بين الزوجين، يجب ألا يتعدّى السنوات التسع كحد
أقصى" حسب فرح ريحان (طالبة)، التي تؤكد أنّ "المرأة، مهما كانت صغيرة في
السن، لكنها في الواقع تكون أكثر نضجاً من رجل في سنها بدرجة كبيرة".
وتستطرد قائلة: "للأسف الشديد، يظل مستوى تفكير الرجل أقلّ من المرأة، حتى
لو كانت أصغر منه". تُضيف: "لهذا السبب، من الأفضل ألا ترتبط برجل يكون
الفارق العمري بينها وبينه صغيراً، وفي الوقت ذاته على المرأة ألاّ تَقبَل
الزواج بشاب أصغر منها بكثير، حتى لا تبدو بعد مرحلة الحمل والولادة،
وكأنّنها أُمّه وليست زوجته".
- مصلحة شخصية:
في المقابل، ماذا يقول الشبَّان المقبلُون على الزواج، حول الفارق المناسب
في العمر بالنسبة إلى الزوجين؟ وهل تَتقارب وجهات نظرهم مع الفتيات في هذا
الخصوص؟
"سنتان إلى خمس سنوات، هو الفارق الأمثل في العمر الذي يُفترض أن يكون بين
الزوجين" بالنسبة إلى مطيع مبارك المنصوري، الذي يؤكد أنّ "الزوجين
سينظران، من خلال هذا الفارق البسيط، إلى الحياة النَّظرة ذاتها
وبالمفاهيم نفسها". مُشيراً إلى أنّ "التجارب أثبتت أنّ الفارق الكبير في
العمر بين الزوجين مسألة محفوفة بالمخاطر وفيها الكثير من الآثار
الجانبية، خصوصاً إذا كان الزوج يكبر زوجته بأكثر من عشرين عاماً".
مُضيفاً: "في هذه الحالة، سيظنُّ البعض أنّ المصلحة الشخصية هي التي دفعت
الفتاة إلى الزواج برجل في عمر والدها، بينما يعتقد البعض الآخر أنّ أهمها
هُم مَن أرغموها على هذه الزيجة".
- إختلاف هوايات:
بالنسبة إلى إبراهيم الأنصاري (مهندس)، فإنّ "الفارق الأمثل، هو خمس سنوات
لا أكثر ولا أقل". وهو يرد موقفه هذا إلى أنّ "الزوج الذي يكبر زوجته بخمس
سنوات، سيكون بلا شك أكثر نضجاً وأقل تسرُّعاً في ردود الأفعال. أمّا إذا
كان أصغر سناً، أو في العمر نفسه، فقد لا تتعامل معه بدرجة كافية من
الإحترام". يقول الأنصاري: "إنّ الفارق الكبير في العمر، يولد الغيرة
والشك، كما أنّه يجعل من الحياة مَسرحاً للخلافات، بسبب الملل الناتج عن
تَبايُن الإهتمامات والهوايات".
- خبرات تراكمية:
"الفارق في العمر بين الزوجين، يجب ألاّ يتجاوز السنوات العشر"، بحسب ما
يقول عماد عزوز (موظف)، الذي يَرى أنّه "من المفترض أن يكون الزوج أكبر
سناً من زوجته، حتى تستفيد من خبراته التراكميّة في تسيير شؤون العائلة من
دون خلافات". من جانب آخر، يُشير عزوز إلى أن "تقارب العمر بين "شريكي
الحياة" ليس في مصلحة الزوجة، التي تكبر بسرعة بسبب الأعباء البيولوجية
والعائلية". لكنه في الوقت ذاته يُشير إلى "أنّ فارق العمر الأنسب أمرٌ
غاية في الأهميّة، لأنّه العنصر الأساسي في نجاح الحياة الزوجية، أو
فشلها".
- أكبر عمراً:
إستناداً إلى ما تقدَّم، ما الفارق الذي من الممكن أن يُعتبر مثالياً في
العمر بين الزوجين؟ وإلى أي مدى يعتبر هذا الفارق مقياساً مُعتمَداً
وأساسياً في شروط الإختيار؟ وفي إجابته عن هذه الأسئلة، يقول رئيس "منظمة
الأسرة العربية"، جمال بن عبيد البح: "إنّ قضية الفارق في العمر، كانت من
الأمور المهمة في السابق، ولكن تغيَّرت هذه القيمة في الوقت الراهن، بسبب
إقبال الفتيات على التعليم، ودخولهنّ "سوق العمل"، بحيث أصبح الشاب يرتبط
بفتاة في مثل عمره، وأحياناً تكون أكبر منه سناً، خصوصاً إذا كانت الزوجة
مَن حَمَلة "الماجستير" أو "الدكتوراه".. مُضيفاً، لقد حدث أن قمنا من
خلال "صندوق الزواج" بالتوفيق بين عدد من الحاصلات على "شهادات عُليَا"
وبين شبان أصغر منهنّ سناً، وكانت النتيجة (زيجات) ناجحة". وفي سياق حديثه
عن الفارق المناسب في العمر بين الزوجي، يُوضِّح البح: "من ثلاث إلى خمس
سنوات، يُعتبر الفارق المناسب في الوقت الراهن، فعلى الرغم من أنّ الفارق
في الزمن الماضي، كان يتراوح بين ثماني سنوات وعشر سنوات، غير أنّ التعليم
قد حكم المسألة في الزمن الحالي، ليتقلَّص الفارق إلى ثلاث سنوات، حيث
يتخرَّج الشاب في "الجامعة" في عمر 22، ثمّ يتزوج بعد ثلاث سنوات من
تخرُّجه، بخرِّيجة تكون أصغر منه بثلاث سنوات، علماً بأنّه في بعض الحالات
النادرة، يتزوج بعض الشبان بفتيات أكبر منهم في العمر، لأسباب خاصة". وفي
ما يتعلق بوضع هذا الأمر كشرط مسبق، يُضيف البح: "في الزيجة الثانية، عادة
ما يكون شرط العمر مسألة أساسية ومهمة بالنسبة إلى الزوج، الذي يكون يبحث
عن فتاة صغيرة، بفارق لا يقل عن عشر سنوات، بينما يختلف الأمر بالنسبة
إليه في الزيجة الأولى، لأنّه في ذلك الوقت كان يبحث عن الجمال والحسب
والنَّسب والوظيفة".
-من جهتها، تعتبر الموجِّهة الأسرية والإجتماعية غادة الشيخ: "أنّ الفارق
الكبير في العمر بين الزوجين، غالباً ما يخلق نوعاً من المشاكل المعقدة
والتي يصعب علاجها، خصوصاً إذا كانت الزوجة أصغر من زوجها بما يزيد على
عشرين عاماً أو العكس". وإذ تُلقي الضوء على المشاكل التي تحدُث بسبب فارق
العمر، تقول: "يقود فارق العمر بين الزوجين إلى العديد من المشاكل، فإذا
كانت الزوجة صغيرة في السن، بينما كان زوجها أكبر منها بأكثر من عشرين
عاماً، فسيكون هذا الزوج عرضة للغيرة والشك، لاسيّما أنّ العصر الحالي،
تنتشر فيه بعض الأمراض المزمنة، بسبب الضغوط اليومية، علماً بأنّ هذه
الأمراض تؤثِّر تأثيراً مباشراً في الناحية الجنسية.. وهكذا، قد يشعُر
الزوج بتقصير في علاقته بزوجته، الأمر الذي يدفعه إلى الإعتقاد بأنّها
تلجأ إلى شخص آخر حتى تُشبع رغبتها الجنسية، وهنا يبدأ مسلسل الشك
والغيرة، إضافة إلى الخلاف المتعلِّق بتبايُن الثقافة بين الطرفين، وهذا
ما يؤدِّي إلى غضب الزوجة، لأنّ زوجها لا يشاركها ميولها وتطلّعاتها".
أمّا في حالة زواج الرجل بإمرأة أكبر منه سناً، والفارق في العمر بينهما
كبير، فتُشير الشيخ إلى أنّ "هذا الأمر يتحول إلى مشكلة بالنسبة إلى
الزوجة وليس الزوج، كما أنّه يشكل حاجزاً نفسياً بينهما، لأن علامات
تَقدُّم العمر تَظهر على قسَمَات الزوجة بصورة أسرع من الزوج، فتبدو
كأنَّها والدته وليست زوجته، وهذا ما يُقلق راحتها ويدفعها أيضاً إلى الشك
والغيرة، على الرغم من أنّ مسألة الشعور بتقدُّم العمر، تعتمد عادة على
الإحساس الداخلي، وليس على عدد السنوات".
- تَشابُه أفكار وعواطف:
هل يُؤثِّر الفارق في العمر في العلاقة الزوجية؟ وما هو الفارق المثالي
بين الزوجين من وجهة نظر "الطب النفسي"؟ في إجابته عن هذين الإستفسارين
يقول "إستشاري الطب النفسي"، الدكتور محمد علي حسين: "إنّ من المؤكَّد،
أنّ هناك تأثيراً لفارق العمر بين أيّ طرفين، في حال وجود علاقة عاطفية أو
زواج. وهذا التأثير إمّا أن يكون إيجابياً أو سلبياً"، مُشيراً إلى "أنّ
من الملاحظات السريريّة لكثير من الأطباء النفسيين، أنّ كثيراً من الفتيات
ممّن هنّ في سن الشباب، ينجذبن في أغلب الأحوال إلى مَن يُقاربونهنَّ في
السن، أو يكبرونهنّ بسنوات قليلة، حيث إنهنّ يتطلعنّ إلى الفهم المتقارب
للعصر الذي يعيشون فيه، والقيَم المتجدِّدة، والصرعات الجديدة في المجتمع،
سواء أكان في الملابس، تصفيف الشعر، إختيار العطور، الفعاليات الإجتماعية،
حُب الموسيقى، وحب السفر والإختلاط مع مجموعات مشابهة في الأفكار
والعواطف".
ويستطرد د. محمد قائلاً: "إضافة إلى ذلك، نَرى أن هناك مجموعة أخرى من
الفتيات، وإن كانت صغيرة، ممّن ينجذبن إلى مَن هُم أكبر منهنَّ سناً، أي
بفارق يتراوح بين 15 و20 عاماً، حتى يَشعرن بالإطمئنان معهم، والركون
إليهم، والإستمتاع بدفء العواطف، التي هي مَزيج من الرومانسية والأبويّة
والإستقرار الفكري، والمادي، والعاطفي، إضافة إلى الإخلاص والوفاء في
الحُب". يُضيف: "هذه ظاهرة معروفة، ويجب الإنتباه إليها، وهي تكون في أغلب
الأحوال بإختيار الفتاة ورغبتها".
ومن ناحية أخرى يُسلِّط الدكتور حسين الضوء على زواج البعض من كبار السن
بفتيات صغيرات، مُردِّداً: "قد يتزوّج رجل بفتاة صغيرة، وبفارق كبير في
العمر بينهما، وذلك حسب رغبة (أهل الفتاة) التي حتى إن لم تكن مُوافقة على
ذلك، إلا أنّها تقبل بهذه الزِّيجة، نتيجة ظروف إجتماعية أو عائليّة
خاصة". مُلمِّحاً إلى أنّه: "غالباً ما ينجح هذا الزواج، خصوصاً إذا كان
الزوج ممّن يقدِّر زوجته الشابة، ويحترمها ويعطيها حقوقها العاطفية
والجنسية والمادية كافة". وفي ما يتعلق بالفارق المثالي في العمر بين
الزوجين، يُوضِّح د. محمد: "أنّه لا يوجد فارق مثالي في العمر، إنّما
المقياس المثالي هو الإنسجام العاطفي والفكري، فقد تكون الفتاة أكبر من
الشاب ويحصل الإنسجام. وقد يلتقي شاب بفتاة من العمر نفسه في "الجامعة"،
أو مجال العمل، أو في دائرة إجتماعية، ويعتقد الطرفان أنهما كانا منسجمين،
ولكن سرعان ما يكتشفان أنهما مختلفان، لأنّ التطابق يعتمد على الإتِّجاه
الفكري والعاطفي لكلا الطرفين، ولا يعتمد على الحُب فقط". يُتابع: "إذا
كان للطرفين أفكار متماثلة، فإنّ إحتمال بقاء الزواج ونجاحه كبير جدّاً،
خاصة أنّ كل زواج أو علاقة لابدّ أن تمرّ بأزمات حياتية كبيرة، تحتاج إلى
التماسك والصُّمود وتقدير حاجة كِل من الطرفين إلى الآخر، وقد يَضعف عامل
الحب وتبقى الحاجة والقبول الفكري والصداقة والإلتزام الأخلاقي والأدبي،
وعامل الأطفال، بغض النظر عن العمر".
ومن جانب آخر يُشير د. محمد: "إلى أنّ من أهم عوامل الإنسجام بين الطرفين،
بغض النظر عن العمر، العلاقة الحميمة بين الجنسين، خصوصاً إذا كانت مُرضية
للطرفين، وليست على حساب أحدهما دون الآخر". يَختتم: "حتى إنْ كانت كذلك
يجب الإنتباه إلى هذه الناحية التي يمكن علاجها بسهولة، من قِبَل ذَوي
التخصُّص".



منقوووووووووول





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
لاتنسى الرد على الموضوع يا :: الباشمهندس ::


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahlasohba.123.st
almayali
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 390
عدد المواضيع : 56
الجنس : ذكر
العمر : 49

خدمات المنتدى
الساعة الآن فى مصر:
من فضلك:


لاتنسى متابعتنا على:

 Facebook Twitter YouTube Rss
مُساهمةموضوع: رد: فارق العمر المناسب بين الزوجين .. ؟؟   الجمعة 15 يوليو 2011 - 20:07

دائما متميز في
الانتقاءسلمت على روعه
طرحك نترقب المزيد من جديدك
الرائع دمت ودام لنا روعه
مواضيعك لكـ خالص
احترامي




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://foxprogram.hooxs.com
 
فارق العمر المناسب بين الزوجين .. ؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المرأة والمجتمع :: حياتك الزوجية-
انتقل الى: