عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةتبادل الأعلاناتاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عندما تبتسم المرأة.. يعزف السحر ويشتعل سحر انغام سيمفونية قلبية...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MER0OOO0
 
 


عدد المساهمات : 1248
عدد المواضيع : 195
الجنس : انثى
العمر : 25

خدمات المنتدى
الساعة الآن فى مصر:
من فضلك:


لاتنسى متابعتنا على:

 Facebook Twitter YouTube Rss
مُساهمةموضوع: عندما تبتسم المرأة.. يعزف السحر ويشتعل سحر انغام سيمفونية قلبية...   الجمعة 22 أبريل 2011 - 16:40

عندما تبتسم المرأة.. يعزف السحر ويشتعل سحر انغام سيمفونية قلبية...

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الحياة
الأنثوية سطور متتابعة بالأحداث والأقدار، تترجم حروفها ويعاد تشكيلها
برهن الظروف والأحوال والتي يعتقد البعض أنه قد استوعب الفكرة منها دون أن
يدرك أن هرمون السحر قد استنفر العواطف ووظف المفردات واستنفر مراكز
الاحساس بحلقة عمرية يصعب علينا التكهن بفكرتها القادمة أو ترجمة حروفها
بنقاط التشكيل التي تزين الكلمات ومن بعدها الأحداث، يكمن السر فيها بصعوبة
تحديد نقطة البداية لدولاب العمر.

ليس بالضرورة أن تعني الابتسامة
رسالة ود لمستقبلها أو موافقة على الفكرة مدار الحلم والتفكير والنقاش،
وليس المقصود بنعومة الحديث وسلاسة الانسياب بالعواطف ترجمة لشعور يحتمل
التفسير ضمن أسس ومبادىء حب التملك والذات والقدرة على تفسير الأحلام
وقراءة البخت للمستقبل.

معادلة تأثير هرمون الاستروجين

وقد تكون «الابتسامة « عفوية بالزمان والمعنى، وقد تكون فكرة لامتحان صعب
يحتاج لمؤهلات محددة لاجتيازه، وربما تعني موافقة على تبادل الشعور دون
الالتزام بالألفاظ كحاجز احتياط لغدر الزمان، وربما تكون سلاحا لحظيا لعلاج
موقف يتطلب صرف تلك الابتسامة بدون التزام فتستحق منا الوقوف بمحطة تأمل
لمراجعة الذات، وحقيقتها بصورتها الخلافية أنها الناتج من معادلة تأثير
هرمون الاستروجين بتحديد السلوك والتصرف، دون التفريط بعلامات المساندة
للسحر والخيال، كمحصلة نهائية لتداخل وتفاعل العواطف بعلاقة طردية مع
المعدل الافرازي للهرمون منذ الولادة، وهي صفة أنثوية مميزة تمكن المرأة من
امتلاك مفتاح السحر بضوابط وحدود، يساندها في ذلك دمعة لحظية يطرق إعلانها
موقف معين يتطلب الصبر والالتزام وربما عنوان للقهر بحدود مدى التصرف.

أنغام سيمفونية قلبية

هنالك
حقيقة علمية مميزة تؤهل الابتسامة – بجذورها الهرمونية الاستروجينية
السحرية - لاحتلال القلوب ودخولها بدون استئذان على أنغام سيمفونية قلبية
جذابة تصهر العنفوان بغمزة العين والتي قد تنطلق أحيانا بصورة عفوية لا
يترتب عليها استحقاق أو الضرورة للتفسير نتيجة الارهاق أو كتصرف سلوكي
نتيجة الترجمة الحقيقية لواقع التأثير لهرمون الاستروجين على عضلات التحكم
بالوجه والعين، تساندها في ذلك معجزة التعاون بحركات العضلات للوجه والعين
فترسم صورة ملائكية ليمنع عليها التشكيك والاتهام، وسحرها يتعدى حدود
الواقع اللحظي بقدرتها على إضاءة شموع الدرب المظلم وإكتشاف نفق الأيام
الموصل لحديقة السعادة وبحيرة الهدوء، يغذيها هدير سيال من بئر الاستروجين
الذي لا ينضب طالما القلب يخفق، وتتذبذب حدود الانتاج بتحكم نملك له في
داخلنا كلمة السر والسحر.

ربما نتساءل أحيانا عن السبب الحقيقي
لتغير السلوك الأنثوي بين صبح ومساء، ونجتهد بالتفسير لنظلم، حتى أننا
نتلمس ذاتنا وسلوكنا عن قول صدر أو فعل حصل، فهذا ركن يحتل المقدمة بالشك
واليقين أحيانا، نلتزم بحدوده بقدر، باعتبار ذلك الاستثناء للواقع المتمثل
بتغير الافراز الانثوي على مدار الساعة كاستحقاق رباني وخلقي لهرمونات
الانوثة كعنوان رئيسي وتحديدا بهرمون الاستروجين الذي يشكل رابط التنسيق
بتشكيل الجانب السحري للمفعول والابتسامة عنوان ومحتوى لفصل أساسي بكتاب
الحياة، فترسم جزءاً من أحداثه أو تكون سببا لجزء آخر، وغالبا ما تكون
لاعبا أساسيا بالدور والفعل كصورة واقعية عن رضى الذات والشكر على الحصاد
لشتلة الأمل والطموح برذاذ الانفتاح على المستقبل دون مهابة أو خوف،
فاهتمام الفتاة بذاتها وقدرتها على ترجمة سطور ذلك هي بنفس الدرجة التي
يتمناها المسافر على سندباد الطموح، ونجاحها بالاجتياز يعني النجاح لظل
الحركة والاتحاد، فتبدأ الوحدة من حيث مسببها.


كوكبنا الجميل

تلك الابتسامة التي استقرت بقلب الشريك، يمنحها الهرمون دافع الاستمرارية
من رصيد قدر له أن لا ينضب من مبيضين يسكنان داخل التجويف الحوضي،
ويُحْرَسان بعظام الحوض للمحافظة على استمرارية البشرية على كوكبنا الجميل،
وضمان تشبثنا بقاطع الحياة التي نستحقها بنتيجة تناسب درجة العطاء
والاستخدام بل وحسن الاستخدام والتفسير، فالابتعاد عنها مرض وضعف، والحرمان
منها يمثل درجة من الفقر المدقع ومحدودية الرؤية لمسافة تفصلنا عن خط
النهاية قبل انتهاء مراحل الحياة المقدرة لفعل نصنعه ونؤسر لأحداثه ونحرم
من المشاركة بفقراته.

هذه هي الطبيعة الأنثوية بتفصيل الخالق ويمنع
علينا العبث بشيفرتها أو إعادة رسم وترتيب خريطتها الجينية لواقعنا
الأناني وطموحنا الضيق بدون سقف يحميه، بل أننا مطالبون بالمحافظة على
أسرار الطبيعة الأنثوية وعدم الاقتراب من محرماتها تحت طائلة المساءلة
والعقاب لنضمن ديمومة الابتسامة مرسومة على الثغر وعنوانا للتصفح بما تحمله
من رابط يثري نبتة الأمل ويديم ربيع العمر مزهرا ومعطرا برحيق أزهاره،
يروى من غدير الأنوثة استروجينا طبيعيا مفلترا صافيا، ليحافظ على النضارة
عمراً والنعومة ملمسا والصفاء تصرفاً.


هرمونات التعويض

واعتماد البعض على هرمونات التعويض يجب أن يكون بأضيق الحدود لظروف مقدرة
قيد المراقبة والمتابعة الحثيثة وتوقع الأعراض الجانبية كثمن لسحر الفعل،
واستخدامه يجب أن يكون الاستثناء المحاصر والضيق وليس القاعدة، خصوصا أن
جمال المرأة كعنوان مطلوب ومحاصر بأسلحة فتاكة تصنعها شركات تجارية ويقوم
على خدمتها جيش جرار من محترفي الدعاية والاقناع والاغراء والتحذير، ويكمن
الجواب الشافي لهؤلاء لردعهم بضرورة المحافظة على نشاط المبيضين بمراحل
العمر، فتقبل الجسم لصناعته المحلية والذاتية لا يتطلب الحذر والافراط إلا
بظروف الاستثناء المرضية والتي تعلن عن نفسها بصور مختلفة، ولكن التفريط
بالطبيعة والعبث بمقدراتها كما يفعل البعض إضافة للتمرد بالاعتماد على
بضاعة سوقية يحمل في سطوره خطرا يهددنا بالحرمان من الابتسامة التي نتمناها
ونعشقها بنصفنا الجميل فصور الطبيعة تمثل لوحة وتحفة فنية يصعب على أمهر
الفنانين رسمها وتقليدها، وهكذا الحال بفعل الهرمون المصنّع على حياة
الأنثى والذي لن يغير من الواقع إلا لفترة زمنية وجيزة ستبكينا دموعا تروي
شجيرات الندم لحرب خضناها ضد الطبيعة عندما شاركنا بقصد أو جهل بحرمان
الأنوثة ورضينا بابتسامة مصطنعة كمن يكتب ذكرياته على رمل الطريق ويريد لها
الخلود مع رياح الصيف وأمطار الشتاء.


عندما تبتسم المرأة

عندما تبتسم المرأة ويفرز هرمون الاستروجين تبتسم لنا الدنيا ويغرد
العصفور ألحانا تطربنا فذلك يمثل أيقونة حياتية نتمناها ونعشقها، فيمسح
الدمع ويطيب الجرح النازف في بحر الأيام، ويقيني أن الكل منا يحتاج بدولاب
الأيام وقتا للسعادة والسكينة وهدوء البال وهي الأهداف التي نسعى لتحقيقها،
ولن أبالغ القول أن الاستروجين بحدوده الطبيعيه وفعله الميقون سيضمن
السعادة لنا جميعا لنترجم الأحلاق واقعا، فسعادة الأم والزوجة والابنة تمثل
أرضية الاستمتاع بمرافق الحياة لأعضاء العائلة والمجتمع الصغير والمحيط،
وأما خلل التحكم بميزان مخزون الاستروجين فذلك ينذر بإعصار مدمر تطال
شظاياه القاتلة الحضور وقت الانفجار ويترك بأثره البعيد موجات ارتداد يصعب
السيطرة عليها لضيق ذات اليد ومحدودية الامكانات والانشغال بحروب البقاء .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الباشمهندس




عدد المساهمات : 8310
عدد المواضيع : 3771
الجنس : ذكر

خدمات المنتدى
الساعة الآن فى مصر:
من فضلك:


لاتنسى متابعتنا على:

 Facebook Twitter YouTube Rss
مُساهمةموضوع: رد: عندما تبتسم المرأة.. يعزف السحر ويشتعل سحر انغام سيمفونية قلبية...   الجمعة 22 أبريل 2011 - 16:48

مشكوووووووووووووورة ع التوبيك الجميل ميرووووووووو




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
لاتنسى الرد على الموضوع يا :: الباشمهندس ::


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahlasohba.123.st
MER0OOO0
 
 


عدد المساهمات : 1248
عدد المواضيع : 195
الجنس : انثى
العمر : 25

خدمات المنتدى
الساعة الآن فى مصر:
من فضلك:


لاتنسى متابعتنا على:

 Facebook Twitter YouTube Rss
مُساهمةموضوع: رد: عندما تبتسم المرأة.. يعزف السحر ويشتعل سحر انغام سيمفونية قلبية...   الجمعة 22 أبريل 2011 - 16:58

نور الباشمهندس

شاكرة لك مرورك العطر اخوي العزيز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عندما تبتسم المرأة.. يعزف السحر ويشتعل سحر انغام سيمفونية قلبية...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المرأة والمجتمع :: عالم حواء العام-
انتقل الى: